هذه الرِّوايةُ: “الأفْرُو أمِرِيكي”، ذاكِرَةُ أهل أزمُّور، وذاكِرَةُ المغاربة أجمعين، وبطلُها؛ مصطفى بن حَدُّو الأزمُّوري، وقراءتُها، هي الوسيلة التي تُمَكِّنُنا من إعادة تأثيث هذه الذَّاكِرة، ولِمَ لاَ، عَكْسِها على تَجْرِبَتِنَا، نحن المغاربةَ، في الحَزْمِ، والحِذْقِ، والمُغامَرَة، والانفتاح؛ وعَبْرَ السَّماح لأنفُسِنا بالتَّصَالُح مع تاريخِنا. على هذا النَّحْوِ، خاض؛ مصطفى الأزمُّوري “إِسْتِيبَانِيكُو”، ما بين سنتي 1528و1539، الكثير من المغامرات، في براري الهنود الحُمْرِ، بالعالَم الجديد، والتي تُغْرِي بقراءة رواية؛ “الأفْرُو أمِرِيكِي”، وتُغْرِي بِإِعادة قراءتها.