تبدأ رحلة طَرَفة حين تخيّل النهر سجادة خضراء فسقط فيه، ومنذ تلك اللحظة، يطارده شغف الاكتشاف. في مكبس تمور مهجور، يعثر ابن الأربع سنوات على كتاب ساحر، فيوقد شرارة حبه للقراءة، ليتعلم فك الحروف ويجوب البصرة على دراجته بحثاً عن كتاب أو فيلم. لكن الحياة تدفعه باكراً إلى العمل حين يتهدد المرض بصر والده. ومع تنامي شعوره بالرفض والغضب، يندفع طَرَفة إلى العمل السياسي ويقود الاعتصامات. قصيدة واحدة كتبها طَرَفة كانت كفيلة بأن تدفعه مباشرة إلى قلب العاصفة السياسية المصيرية.