كتاب جديد للشاعر والروائي المغربي نزار كربوط، وجاءت بعنوان “سيدات العزيز”.. في 272 صفحة من القطع الوسط.. أما “العزيز” فهو عزيز وفي الدارجة المغربية يلفظ هكذا، ولكنه في دارجة الأيام فهو الذي تجري الرواية حوله ومعه وبلسانه، وهو ذلك الطفل التي اتخذ موقفاً مضاداً من العالم برمته، ظلَّ يلاحقه حتى وهو رجلٌ يعملُ محرراً في صحيفة ودار نشر، ويحثه بلا انقطاع على الثأر. أما “سيداته” فهن النساء اللواتي أثّرن فيه وصنعن شخصيته المضطربة، لكن المتطلعة إلى النجاة. فبعد أن ماتت أمه وهو بعمر السنتين، أذاقته زوجة أبيه ويلات ما كان لطفل أن يتحملها، وأجبرته على الهرب، وهو طفل بعد، من المدينة، ليتعرف على نفسه في عوالم شعبية غنية.