بقلم (المؤلف) كزي بولوت ط› يتضح من أمرى كراجان
السَّنَةُ: 2189 المَكَانُ: كُلُّ زَوايا المَجَرَّةِ المُخْتَرِعُ: خَيالُ طِفْلٍ صَغِيْرٍ. الأَخداثُ: حَماس، مُغامَرَةٌ، حَرَكَةٌ، رِياضَةٌ، مُنافَسَةٌ، بُظولَةٌ. الأَدَواتُ: رُوبُوتُ ذَكِيٍّ، دَرَاجَةٌ وَزَلْاجَةٌ سُوبَر، ساعَةٌ عَجيبَةٌ، سَيَّاراتٌ طائِرَةٌ، قَضاءُ وَسُرْعَةُ الضَّوْءِ. الأبِطالَ: جَميعُ الأَظفالِ. المَظِلُوبُونَ: جِهازُ الدّفاعِ عَنِ الجِسْمِ... وَأَنْتَ! كُلَّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مُنْذُ جَاءَ ذَلِكَ الرُوبُوتُ. كانَ هُناكَ طِفْلَ لا يَتَجاوَزْ عُمْرُهُ عَشْرَ سِنينَ، يَقْضي حَياتَهُ كُلَّها في غُزفَتِهِ، لا يَلْتَقي بِأَحَدٍ وَلَا يُلامِسْ أَحَدًا. أَكْبَرْ مُثَعَتِهِ كَانَتِ الجَلْوسَ أَمامَ الثَّافِذَةِ يُشَاهِدُ العالَمَ مِنْ وَرَاءِ الزُّجاج. التَّقْنِيَةُ قَدْ بَلَغَتْ أَوْجَها، العُصُورُ تَتَعاقَبُ، وَالمَجَزَاتُ تُفْتَحُ وَتُسْتَغْمَرُ. لا مَكَانَ في القَضاءِ إِلَّه وَوَطِئَتْهُ أَقْدامُ البَشَرِ. وَلَكِنْ... هذا الطِفْلُ بَقِيَ في بَيْتِهِ، يُشَاهِدُ كُلْ شَيْءٍ عَبْرَ الهُولُوغْرَام. العِلْمُ تَقَدَّمَ بِسْرْعَةِ الضَّوءِ، وَلَكِنَّ دَاءَهُ ما زالَ بِلا دَواءِ. وَهُنَا تَبْدأُ قِصَّتي... أَنَا أَتيش. في عامِ 2189، أَجْلِس في غُزفَتي الصغيرَةِ أُراقِبُ العالَمَ الخارِجِيَّ.
Voir moins