يَعْتَقِدُ آدَمُ وَلِينَا أَنْهُمَا بَلَغَا مِنَ الْعُمْرِ مَا يَسْمَحُ لَهُمَا بِالذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ لِوَحْدِهِمَا عَلَى الدَّرَاجَةِ. وَلِتَتَأَكَّدَ مُنَى مِنْ ذَلِكَ، أَعَدَّتْ لَهُمَا مَسَاراً قَصِيراً سَيَسْمَحْ لِبَطَلَيْنَا بِالِاطْلَاعِ عَلَى كُلِّ قَوَاعِدِ السَّلَامَةِ الطُّرْقِيَّةِ الْوَاجِبِ مَعْرِفَتُهَا، وَالَّتِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْتَعْمِلِي الطَّرِيقِ، مِنْ رَاجِلِينَ، رَاكِبِي دَرَاجَاتٍ، رَاكِبِي وَسَائِقِي سَيَّارَاتِ أَنْ يَعْلَمُوهَا وَأَنْ يَتَحَلَّوْا بِالْحِيطَةِ وَالْحَذَرِ! هَلْ آدَمُ وَلِينا سَيَكُونَانِ فِي الْمُسْتَوَى؟ وَهَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدُّ لِلذَّهَابِ وَحْدَكَ إِلَى الْمَدْرَسَةِعَلَى الدَّرَّاجَة؟
Voir moins