لقد أثارت السبعينات من القرن العشرين بأحداثها الباحثين المغاربة في مختلف الاتجاهات الفكرية. بصفة عامة. إضافة إلى الباحثين الأجانب، إما بهدف توجهي معين منهم في مجال ما يتعلق بالتخصص، أو برغبة حب المعرفة التي هي مجال شاسع تتقاسمه علوم شتي، إذ ركز الباحثون في دراساتهم ومقارباتهم على الأحداث الجذابة منها، إما نظرا لجرأتها، أو لأنها تحمل مجموعة من الدلالات المستهدفة من طرفهم، فأولوها بالتذكيركلما طرحت حولها علامات الاستفهام، وكان تتبعها المستمر رهين بالنظر إلى القضايا الشمولية المطروحة فيها : إنسانية، بيئية... وبما يقتضيه الواقع من المتابعة، كما أن أحداث الجانب الفني منها دولية أو محلية لا يمكن استثناؤه، لأنه أخذ حظه من هذه المتابعة .